الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 114
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الثقات ووثّقه صريحا في الوجيزة والبلغة أيضا التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية سليمان بن سماعة الحذّاء عنه وميّزه به في المشتركاتين ونقل في جامع الرّواة رواية حمّاد بن عيسى عنه 6015 عاصم بن محمّد الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا قدح فحاله مجهول 6016 عاصم بن واقد المزنى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة تذييل قد عدّ المتصدّون لتعداد الصّحابة جمعا مسمّين بعاصم نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة عندنا وهم ( 1 ) عاصم بن أبي جبل وعاصم الحبشي غلام زرعة الشّقرى وعاصم بن حدرة وعاصم بن حصين بن مرثد مشمت الحماني وعاصم بن الحكم وعاصم بن سفيان الثقفي الذي سكن المدينة وعاصم بن العكير المزنى الأنصاري وعاصم بن عمر بن الخطّاب وعاصم بن عمرو بن خالد الكناني اللّيثى وعاصم بن قيس الأنصاري الشّاهد بدرا وغيرهم 6029 عاقل بن البكير الكناني اللّيثى حليف بنى عدىّ عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم استثبت حاله باب عامر قد مرّ ضبط عامر في حجل بن عامر عامر بن أبي الأحوص عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول ومرّ ضبط الأحوص في أحمد بن إسحاق 6030 عامر أبو هشام عدّه الثّلثة اعني ابن عبد البرّ وابن مندة وابا نعيم من الصّحابة وقالوا انّه استشهد يوم أحد قلت ذلك يشهد بحسن حاله وحسن توفيقه حيث لم يدرك زمان الردّة 6031 عامر بن اخيل بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت واللّام عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 6032 عامر بن الأصقع الزبيدي الضّبط الأصقع بفتح الهمزة وسكون الصّاد المهملة وفتح القاف بعدها عين مهملة والزبيدي بالزاي والباء الموحّدة ثمّ الياء المثنّاة من تحت ثمّ الدّال المهملة ثمّ الياء هكذا وجدنا اللفظتين في نسخ متعدّدة مصحّحة معتمدة من رجال الشّيخ في باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وزعم بعض الحداسين المغرور بحدسه انّ الصّواب الأسقع بالسّين المهملة بدل الصّاد المهملة والزّبيرى بالرّاء المهملة بدل الدّال المهملة وانّ هذا هو عامر بن واثلة ابن الأسقع الزّبيرى اللّيثى الكناني الأتى ويردّ هذا المغرور اوّلا انّ أحدا من العادين للصّحابة وأنسابهم كابن حجر العسقلاني في الإصابة وابن الأثير في أسد الغابة وابن مندة وأبى نعيم وأبى موسى وغيرهم لم يلقّب عامر بن واثلة بالزّبيرى لا هنا ولا في ترجمة أبى الطّفيل من باب الكنى ومجرّد وصفهم ايّاه بالكناني اللّيثى لا يستلزم كون الرّجل زبيريّا ضرورة انّ كل زبير ليثى كناني وما كلّ ليثى وكناني بزبيرى فانّ بنى الزّبير بطن من ليث وليث بطن من كنانة لا انّ بنى اللّيث أو بنى كنانة بطن من زبير كما هو واضح وثانيا انّ أحدا منهم لم يجعل الأسقع اسما لوالد واثلة ولا لقباله وان تعلّق هذا البعض في كون واثلة ابنا للاسقع بقول صاحب القاموس واثلة بن الأسقع صحابىّ لقلنا لم يثبت كون عامر هذا ابن واثلة ذاك بل مقتضى النّسب الّذى ذكره له في التاج خلاف ذلك لانّه قال مازجا واثلة بن الأسقع بن عبد العزّى بن عبديا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث صحابي وهو من أصحاب الصّفة انتهى ومثل هذا النّسب بعينه في أسد الغابة بزيادة ابن بكير بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي ومثلهما غيرهما ومن البيّن كون هذا النّسب غير ما اتّفق عليه الجماعة المذكورون في نسب عامر بن واثلة اللّيثى فانّهم اتّفقوا على انّ عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمير بن جابر بن حميس بن جدى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي أبو الطّفيل فواثلة والد عامر يجتمع مع واثلة بن الأسقع في سعد وهو الجدّ السّادس للاوّل والسّابع للثّانى فكيف بنى هذا الحدس على اتّحادهما حتّى جزم بغلط الأصقع بالصّاد والزبيدي بالدّال في كلام الشّيخ ره ولو بنى على تغليط مثل الشيخ ره بمثل هذه التخمينات فعلى الإسلام السّلام وممّا ذكرنا ظهر انّ عامر بن الأصقع الزبيدي غير عامر بن واثلة الكناني الآتي كما يكشف عن ذلك ذكر الشّيخ ره ايّاهما تحت عنوانين فمقتضى عدالة الشّيخ ره وخبرويّته الألتجاء إلى تصديقه في تعدّد الرّجلين ووجود عامر بن الأصقع الزّبيدى في الرّجال ولو كنّا نقبل قول البعض المتقدّم للزمنا ان نخطأ الشّيخ اوّلا في جعل الأصقع بالصّاد دون السّين وثانيا في جعل الزّبيدى بالدّال دون الرّاء وثالثا في جعل عامر بن الأصقع وعامر بن واثلة تحت عنوانين ومثل ذلك ممّا لا يرضى به البعض بالنّسبة إلى نفسه فكيف رضى به بالنّسبة إلى خرّيت هذه الصّناعة الشيخ قدّه أعاذنا اللّه تع وايّاك من اتباع الحدس والتخمين الّذى هو دون النّظر ؟ ؟ ؟ الّذى بعضه اثم الترجمة لم أقف على ذكر الرّجل الّا في باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله رسوله إلى معاوية وأقول مقتضى رسالته عدالته ووثاقته كما أوضحنا ذهب ؟ ؟ ؟ في محلّه في الفائدة الرّابعة والعشرين ( 2 ) والعلم عند اللّه تعالى ومرّ ضبط الزبيدي في الحسن بن علىّ بن أبي المغيرة 6033 عامر بن اميّة بن زيد الخزرجي البخاري عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وذلك دليل حسن حاله 6034 عامر بن الجرّاح بن هلال بن ضبّة بن الحارث بن فهر أبو عبيدة عنونه بعض العامّة كك وبعضهم عنونه بعامر بن عبد اللّه بن الجرّاح بن هلال بن أهيب بن ضبّة بن الحارث وقد عدّه ابن مندة وأبو نعيم وغيرهما من الصّحابة وهو بكنيته وهو أبو عبيدة بن الجرّاح اشهر وهو عند العامّة أحد العشرة المبشرة وعند الحقيقة أحدا وكان الظّلم وغصب الخلافة عن أمير المؤمنين عليه السّلم وتسليمها يوم السّقيفة إلى من لا يستحقّها ولا كرامة وقد تضمّنت اخبار السّقيفة من كتب السّيرة والحديث منا ومن الجماعة ما يدلّ على شناعة حاله فلا حاجة إلى الإطالة فيه وقد روى الجماعة في شأنه عن النّبى ( ص ) انّه قال أبو عبيدة بن الجرّاح امين هذه الامّة وهو من موضوعاتهم ومفزيات ائمّتهم وتمام الحديث صدرا وذيلا يدلّ على ذلك وليس هذا موضع اثباته والحاصل انّ الرّجل من أضعف الضّعفاء وانّما ذكرناه لانّه وقع في طريق الصّدوق ره في باب الصّلوة في مسجد غدير خمّ ولولا ذلك لم نذكره وذلك مقبول منه لكونه اعترافا منه بما ينفعنا ويضرّه 6035 عامر بن جذاعة بالجيم المضمومة والذّال المعجمة المفتوحة والألف والعين المهملة المفتوحة والهاء وضبطه العلّامة تارة كك وأخرى في الإيضاح بالدّال المهملة وامّا ما في بعض النّسخ من كتابته بالخاء المعجمة والدال المهملة فغلط وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق ( 3 ) عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن حميد عن إبراهيم بن سليمان الخزّاز عنه انتهى وقال في الفهرست عامر بن جذاعة له كتاب رويناه بالاسناد عن القاسم بن إسماعيل عنه انتهى وأراد بالاسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن القاسم وظاهر جماعة اتّحاده مع عامر ابن عبد اللّه بن جذاعة الأتى وظاهر ابن داود التعدّد حيث عدّ عامر بن عبد اللّه بن جذاعة في الباب الأوّل ورسمه بالدّال المهملة وعدّ عامر بن جذاعة في الباب الثّانى ورسمه بالذال المعجمة ويشهد بالأتّحاد انّ النّجاشى عنونه اوّلا بعامر بن عبد اللّه بن جذاعة وفي اخر السّند اليه ذكر عامر بن جذاعة وذلك نصّ في الأتّحاد وسيأتي كلامه انشاء اللّه تع وأصرح منه عبارة الصّدوق ره في مشيخة الفقيه حيث بدء بعامر بن جذاعة وخثم برسم عبد اللّه بين الأسمين قال ره وما كان فيه عن عامر بن جذاعة فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رض عن محمّد بن الحسن الصّفار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن الحكم بن مسكين عن عامر بن جذاعة الأزدي وهو عامر بن عبد اللّه بن جذاعة وهو عربى كوفي انتهى فلا شبهة ح في اشتباه ابن داود لانّ الصّدوق ره أوثق منه واضبط وأقرب عهدا بالرّجال 6036 عامر بن حزم قد مرّ ضبط حزم في حزم بن عبيد اللّه ورمز ابن داود لكونه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعلىّ ( ع ) وقال انّه عامل رسول اللّه ( ص ) على نجران ولم نقف في رجال الشّيخ ره على ما ذكره وانّما المذكور فيه في باب أصحاب علي ( ع ) عمرو بن حزم البخاري وهو عامل رسول اللّه ( ص ) على نجران فكان نسخة رجال الشّيخ ره التي كانت عند ابن داود كانت خلوطة مبدلة عامرا بعمرو ومسقطة لكلمة البخاري فادّى الغلط إلى ذلك ويأتي ذكر عمرو بن حزم في بابه انش